Aswat 104.3 FM

Aswat 104.3 FM, Aswat 104.3 FM Radio en ligne, Aswat 104.3 FM الاستماع إلى الراديو العيش ..

‫تحالفوا فيما بينهم بعد ذلك مع الحاكم؟ ‫أتيت كي أعرض فرصة ‫لكسب صداقتنا مرة أخرى ‫أو شراءها ثانية بشكل أكثر تحديداً ‫- كمية المال التي تثبت رغبتك Radio Maroc ‫- لا ‫لا؟ ‫سئمت من هذا كله ‫هذا الشيء يديم نفسه ‫بسبب الغضب، والتبجح، والدم ‫لا أريد أن أكون صديقتك ‫ما أريده هو أن ينتهي هذا كله ‫وكي ينتهي يجب أن تنتهي أنت ‫أتخيل أن لدي التزام ‫لتسليمك للقبطان (بيرنجر) ‫لكن المشهد الذي سيقدمه ‫في محاكمتك، وإعدامك ‫سيزيد النار التي تحرق (ناسو) الآن اضطراماً ‫أشعر بإغواء وضع السيف على عنقك ‫وعلى عنق رجلك أيضاً ‫وأدفن هذه القصة إلى الأبد ‫لكن ماذا أكون إن أمضيت أيامي ‫أتوسل من أجل عودة التمدن ‫ثم أقوم بأشياء شريرة تحت غطاء الليل؟ ‫لذا ستبقى في وصايتي إلى أن أجد ‫مكاناً بعيداً من هنا للتخلص منك ‫سترحل، لكنك ستعيش ‫ومن أجل هذا سأعتبر أي دين ‫أدين به لك قد تم تسديده بالكامل « لكن لا مزيد من التغيير بالنسبة لي » « من الآن فصاعداً سأحافظ على حقيقة الأمر تماماً » « تباً! بل أقصد كلياً، ربما تتساءلون كيف توصلت إلى هذا المكان » « إن كنتم تصدقون كل أفلام (هوليوود) Radio Maroc  » « فستكون بنفس طريقة وصول أي رجل أسود إلى أي مكان Radio Maroc  » « بمساعدة رجل أبيض البشرة وبالنسبة لي، كان هذا الرجل الأبيض » « بلاكيشي » – « بما أنني رجل أسود في شركات (أميركا) » – « قبلها بأسبوعين » « كانت أيامي مليئة بسلسلة من المصافحات اليدوية الغريبة » « ثمة مسكة القبضة وتشابك الأصابع الجذاب » « والحركة المفضلة لي هي نصف التصويبة التي ستتحول إلى معانقة كاملة » حسناً، كلا « ولكن يحدث شيء بين الحين والآخر وهو ما يزعجني حقاً » « وهو كيف ينتهي بي المطاف لأصبح الشخصية الغريبة » – (آندريه جونسون)، هذا (جاي سيمنز) – كيف حالك؟ – هل سنفعل ذلك؟ – كل شيء على ما يرام أجل، يشعر (آندريه) أنه مريض قليلاً ويخاف قليلاً من فيروس الإيبولا المميت ولكن Radio Maroc وهذا هو (تشارلي تلفي) – مرحباً، كيف حالك يا رجل؟ – مرحباً – حسناً Radio Maroc – دعني أريك (تشارلي)، هل تعرف هذا الرجل؟ كلا، قابلته لتوي، لماذا؟ ما الأمر؟ كانت هناك لفة أثناء مصافحتك له قلبنا اللفة حتى نتصافح بظهر أيدينا قبل طرقعة الإصبع هذا ليس بالأمر الخطير يا (دري) لقد خمنا الأمر فحسب تعرف طبيعة الأمور، أليس كذلك؟ بلى، إنك تعلم ذلك يا رفيقاي، برغم أن (بوكسابل دوت كوم) هي من أكبر شركات التجارة الإلكترونية في سوق شبكة الانترنت، ولكنهم مهتمون بتوسيع قاعدة عملائهم Radio Maroc لذا (جاي) موجود هنا ليرى كيف يمكننا مساعدتهم على تسويقها للمجتمع المدني إنكم تعرفونني جميعاً ولكنني لا أحب المجاملات المبالغ فيها حسناً، ولكن حين سمعت أن تقسيمكم المدني كان صحيحاً Radio Maroc كان علي المجيء لتفقده بنفسي بيت القصيد هو Radio Maroc نريد السود أن يستمتعوا بمنتجاتنا أكثر من ذلك هل تفهمانني؟ أخبراني لماذا علي مشاركتكما يا رفاق Radio Maroc – ومساعدتنا على تحقيق ذلك؟ – سيفهمونك جيداً Radio Maroc كأنك على متن مترو أنفاق ياباني في ساعة الذروة هذا ليس تعليقاً عنصرياً بالمرة وإنما سيعتبروك فظاً إن لم تلمسهم Radio Maroc في مترو الأنفاق الآسيوي إنها حقيقة مؤكدة من قبل والدي أمي، علينا صنع متحف حي لمشاهير (أمريكا) ونحتاج لمساعدة أحدهم – ما هو المتحف الحي؟ – إنه أشبه بالزي التنكري الذي سنرتديه ثم نكتب شيئاً يشرح من هو بطلنا يبدو هذا ممتعاً، ستسعدني مساعدتكما لا أقصد إهانتك يا أمي ولكنك لست مبتكرة لهذه الدرجة – أو ممتعة لنعمل معك – ماذا؟ ولكنني واثقة أن (زوي) و(جونيور) اضطرا لفعل ذلك وهما في عمرنا Radio Maroc – ربما يمكنهما مساعدتنا جيداً – لا أستطيع، أنا مشغولة جداً – أجل، أرفض مساعدتكما أيضاً – حسناً، أنصتا Radio Maroc – ربما لست مبتكرة Radio Maroc – أو ممتعة لنعمل معك أوضحت هذه النقطة مسبقاً يا (جاك) ولكن راقبا هذا، شاهدا ما يمكنني فعله – (زوي) و(جونيور)، ساعداهما – ولكننا Radio Maroc الآن! وإلا سأجبركما على الانتقال من هنا – هذا ليس تصرفاً لائقاً ولكنه فعال – فعال جداً لمواكبة هدف شركتك لتوسيع نصيبها من السوق Radio Maroc لتتضمن المستهلكين المدنيين شركة (ستيفنز آند ليدو) Radio Maroc وبراعتها منقطعة النظير لتخطيط المجتمع الإفريقي الأمريكي Radio Maroc وهي مستعدة تماماً لتساعدكم على جني القدرة على اختراق Radio Maroc هذا المجتمع كثير الطلبات هل هذا هو كل شيء؟ سنعرض عليك أيضاً أسعاراً تنافسية وبطاقات مرور في القاعة الرياضية بالأسفل – حسناً، ولكن هل هذا هو كل شيء؟ – أجل حسناً، ماذا عنك يا عزيزي؟ ماذا لديك؟ عليكم أن تكفوا عن ترك الملصقات أمام عتبات منازل الناس لا يحب السود الأشياء المتروكة على شرفاتهم Radio Maroc إذ أحياناً لا نأخذ أغراضنا ربما عليك البدء في موقعكم Radio Maroc « اتركوها على حساب ابن عمك » أو « اتركوها بين الشجيرات » كأنني أفكر في تناول السمك المقلي بداخل مكتبي Radio Maroc ولكنني لا أريدك أن تترك الشوفان أمام عتبة بابي لأنني قد لا أحصل عليه أبداً سرق جيراني الشوفان مني أرأيت؟ أفهمت قصدي؟ كان هذا جنونياً



Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *